لحظة وفآ
03-14-2009, 01:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صباح / مساء الخير على جميع أعضاء منتدى لحظة وفآ
حبيت تشاركوني هذي القصة الحزينه والمؤلمة والتي تعتبر
درس لنا جميعا أولا نحمد الله على نعمة الأمن والأمان التي
نعيشها في بلادنا والذي يغفل عنها الكثيرون ولا يحس فيها
الا الذي يفتقدها ثانيا القصه هي قبل ساعات من كتابتي لهذا
الموضوع الذي أختصيت به منتدانا العزيز والذي بعد تفكير طويل
قررت كتابة هذه القصه الذي آلمتني وأحزنتني كثير وسوف ابدأ
بسرد القصه عليكم تعرفت قبل سنه أو أكثر على أنسان من فلسطين
وقويت علاقتي به خصوصا كنت أراه وأتكلم معه في أحد الشاتات
وتعرفت عليه وبدأت أتكلم معه بالماسنجر ولفتره غاب هذا الشخص
وقبل ساعات رأيته بالماسنجر وتكلمت معه وتحادثنا عن أخباره وعن
أحواله فقال له قصته كاملة وهي قصة مأساويه فعلا أولا عاتبني
لأني لم أتصل به لأطمأن عن أخباره وهو محق لكن المشكله أني
غيرت جوالي وانمسحت أغلب الأرقام وبما فيهم رقمه هو بعد العتاب
بدأ يقص علي قصته بأنه فقد أبوه وأمه وأخوته وأخوانه وبنته وزوجته
بالحرب الذي مضت مع الصهيونين المعتديين ابادهم الله وهو أصاب
بأصابات
أدت بفقدان عينه اليسرى وأثار الشظايا في بطنه وظهره ورجوله من اولها
ألى أخرها محاطه بالبلاتين قال لي أن بداية القصه عندما بدأو الهجوم
عليهم
وهم بالمنزل رفعو الريات البيضاء لكي يخرجو من المنزل وذهبو ألى مخبأ
تحت
الأرض وكانت كل عائله تمتلك مخبأ وجائهم الصليب الأحمر وقال لهم أن
المخبأ يوجد
فيه أنفاق للأخوان المسلمين ويجب أن يخرجو منه حالا لكن كبير عائلتهم
رفض وقال
لو متنا سوف نموت شهداء فجاءت القوات الاسرائيليه البريه وقالو لهم
لماذا لم تخلو
المكان واعتقلوهم جميعا وذهبو بهم الى غرف صغيره لمدة أسبوع لا طعام
ولا ماء
ثم هاجموهم بالمدفعيات فيقول على لسانه لم أدري بعدها إلا وأنا في مصر
في
أحد المستشفيات وعندما رجعت ألى غزه ذهبت أبحث على ناجيين من أهلي
على
أمل أن أجد أحد لكن للأسف جميع أهلي ماتو ولم يتبقى غيري حتى أملاكنا
تم بيعها من أحد ضعفاء النفوس ولم يتبقى لي أحد أحسست بأني وحيد لا
أملك
أي شي تدمرت تدميرا كليا تمنيت لو أني ذهبت مع أهلي أحسست بأني
خسرت
كل شي لم أعد أحس بطعم الحياه ولا الدنيا لم أدري لما أنا عايش أحسست
بأني فقدت كل شي ولم يتبقى لي شي بعدما كنت أذهب وأمشي أصبحت
على كرسي متحرك أطلب العون لأذهب على دورة المياه أكرمكم الله
يقول أن أحد أمراء السعوديه قدم له 200 ألف دولار بعد ماعلم ماذا حصل
له لكن يقول رفضتها وتعجب الأمير وقال لماذا قال له فلوس الدنيا مايعوضوني
اهلي فقال له الأمير طيب تعال عندنا السعوديه وانا كفيلك وكل شي علي قال
فرفضت لأني أحسست أنهم يعطوني ثمن لفقداني أهلي وأهلي لايقدرون
بثمن
لكن طلب من الأمير أن يعمر له بيت صغير بالمكان الذي دفن به أهله ليكون
بجانبهم
وبقربهم يقول لي احيانا كنت أذهب انبش تراب القبر لكي أحضنهم لكن
علمت الشرطه
بذلك وجعلو الحراس عند القبر وبعدها تعهدت أني لا أفعل هالفعل وذهبو
الحراس لكن
أذهب قبل الفجر لعند قبر أمي وبنتي وأكلمهم وأصبح عليهم وأنا أحس أنهم
يسمعوني
ويقول حتى بعض المرات أسمع صوت بنتي وأكلمها واقول لها هل تسمعيني
فتقول نعم
أسمعك واسألها أين جدتك فتقول لا أدري ثم أقول أين جدك فتقول لا أدري ثم
أقول
لها أين أمك فتقول لا أدري وهو الأن يائس ومحطم لم يبقى له أحد هذه قصة
لا أنقلها
من أحد المنتديات او أسردها لشخص اخر بل هذه قصة لصديق لي فكرت
الف مره قبل أن
أكتبها وكيف أصيغها وسوف نقف كلنا أعضاء منتدى لحظة وفآ بجانبه
ونحسسه أن مهما كتب
الله لنا من مصائب وهموم وأختبار وابتلاء ألا يجب ان ننظر الجانب
المشرق للحياة وأن نصبر
ونحتسب صحيح لانعرف شعوره لأننا لم نجرب أن نفقد جميع عائلتنا لكن
الأن حدث الذي حدث
ولم يبقى لنا إلا الدعاء لهم والصدقه وأن ندعو الله أن يرحمهم برحمته
ويخفف عندهم ويدخلهم
جنات تجري من تحتها الأنهار فمن هنا أدعوكم ياأعضاء منتدى لحظة وفآ
أن تدعو لجميع أهل
صديقي الفلسطيني بالرحمه والمغفره ولا تنسوهم من الدعاء وأحب أن أذكر
أن صديقي الذي
كتبت لكم قصته هو عضو مشارك معنا في المنتدى وأسمه بحر الهموم
ندعو له أن يخفف عليه
مصيبته وكربه ويصبره وأن يجمعه مع أهله وأحبابه في جنات الخلد يارب
أرحمهم وأغسلهم بالماء
والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس عذرا
للإطالة
وتقبلو تحياتي
محبكم / لحظة وفآ
صباح / مساء الخير على جميع أعضاء منتدى لحظة وفآ
حبيت تشاركوني هذي القصة الحزينه والمؤلمة والتي تعتبر
درس لنا جميعا أولا نحمد الله على نعمة الأمن والأمان التي
نعيشها في بلادنا والذي يغفل عنها الكثيرون ولا يحس فيها
الا الذي يفتقدها ثانيا القصه هي قبل ساعات من كتابتي لهذا
الموضوع الذي أختصيت به منتدانا العزيز والذي بعد تفكير طويل
قررت كتابة هذه القصه الذي آلمتني وأحزنتني كثير وسوف ابدأ
بسرد القصه عليكم تعرفت قبل سنه أو أكثر على أنسان من فلسطين
وقويت علاقتي به خصوصا كنت أراه وأتكلم معه في أحد الشاتات
وتعرفت عليه وبدأت أتكلم معه بالماسنجر ولفتره غاب هذا الشخص
وقبل ساعات رأيته بالماسنجر وتكلمت معه وتحادثنا عن أخباره وعن
أحواله فقال له قصته كاملة وهي قصة مأساويه فعلا أولا عاتبني
لأني لم أتصل به لأطمأن عن أخباره وهو محق لكن المشكله أني
غيرت جوالي وانمسحت أغلب الأرقام وبما فيهم رقمه هو بعد العتاب
بدأ يقص علي قصته بأنه فقد أبوه وأمه وأخوته وأخوانه وبنته وزوجته
بالحرب الذي مضت مع الصهيونين المعتديين ابادهم الله وهو أصاب
بأصابات
أدت بفقدان عينه اليسرى وأثار الشظايا في بطنه وظهره ورجوله من اولها
ألى أخرها محاطه بالبلاتين قال لي أن بداية القصه عندما بدأو الهجوم
عليهم
وهم بالمنزل رفعو الريات البيضاء لكي يخرجو من المنزل وذهبو ألى مخبأ
تحت
الأرض وكانت كل عائله تمتلك مخبأ وجائهم الصليب الأحمر وقال لهم أن
المخبأ يوجد
فيه أنفاق للأخوان المسلمين ويجب أن يخرجو منه حالا لكن كبير عائلتهم
رفض وقال
لو متنا سوف نموت شهداء فجاءت القوات الاسرائيليه البريه وقالو لهم
لماذا لم تخلو
المكان واعتقلوهم جميعا وذهبو بهم الى غرف صغيره لمدة أسبوع لا طعام
ولا ماء
ثم هاجموهم بالمدفعيات فيقول على لسانه لم أدري بعدها إلا وأنا في مصر
في
أحد المستشفيات وعندما رجعت ألى غزه ذهبت أبحث على ناجيين من أهلي
على
أمل أن أجد أحد لكن للأسف جميع أهلي ماتو ولم يتبقى غيري حتى أملاكنا
تم بيعها من أحد ضعفاء النفوس ولم يتبقى لي أحد أحسست بأني وحيد لا
أملك
أي شي تدمرت تدميرا كليا تمنيت لو أني ذهبت مع أهلي أحسست بأني
خسرت
كل شي لم أعد أحس بطعم الحياه ولا الدنيا لم أدري لما أنا عايش أحسست
بأني فقدت كل شي ولم يتبقى لي شي بعدما كنت أذهب وأمشي أصبحت
على كرسي متحرك أطلب العون لأذهب على دورة المياه أكرمكم الله
يقول أن أحد أمراء السعوديه قدم له 200 ألف دولار بعد ماعلم ماذا حصل
له لكن يقول رفضتها وتعجب الأمير وقال لماذا قال له فلوس الدنيا مايعوضوني
اهلي فقال له الأمير طيب تعال عندنا السعوديه وانا كفيلك وكل شي علي قال
فرفضت لأني أحسست أنهم يعطوني ثمن لفقداني أهلي وأهلي لايقدرون
بثمن
لكن طلب من الأمير أن يعمر له بيت صغير بالمكان الذي دفن به أهله ليكون
بجانبهم
وبقربهم يقول لي احيانا كنت أذهب انبش تراب القبر لكي أحضنهم لكن
علمت الشرطه
بذلك وجعلو الحراس عند القبر وبعدها تعهدت أني لا أفعل هالفعل وذهبو
الحراس لكن
أذهب قبل الفجر لعند قبر أمي وبنتي وأكلمهم وأصبح عليهم وأنا أحس أنهم
يسمعوني
ويقول حتى بعض المرات أسمع صوت بنتي وأكلمها واقول لها هل تسمعيني
فتقول نعم
أسمعك واسألها أين جدتك فتقول لا أدري ثم أقول أين جدك فتقول لا أدري ثم
أقول
لها أين أمك فتقول لا أدري وهو الأن يائس ومحطم لم يبقى له أحد هذه قصة
لا أنقلها
من أحد المنتديات او أسردها لشخص اخر بل هذه قصة لصديق لي فكرت
الف مره قبل أن
أكتبها وكيف أصيغها وسوف نقف كلنا أعضاء منتدى لحظة وفآ بجانبه
ونحسسه أن مهما كتب
الله لنا من مصائب وهموم وأختبار وابتلاء ألا يجب ان ننظر الجانب
المشرق للحياة وأن نصبر
ونحتسب صحيح لانعرف شعوره لأننا لم نجرب أن نفقد جميع عائلتنا لكن
الأن حدث الذي حدث
ولم يبقى لنا إلا الدعاء لهم والصدقه وأن ندعو الله أن يرحمهم برحمته
ويخفف عندهم ويدخلهم
جنات تجري من تحتها الأنهار فمن هنا أدعوكم ياأعضاء منتدى لحظة وفآ
أن تدعو لجميع أهل
صديقي الفلسطيني بالرحمه والمغفره ولا تنسوهم من الدعاء وأحب أن أذكر
أن صديقي الذي
كتبت لكم قصته هو عضو مشارك معنا في المنتدى وأسمه بحر الهموم
ندعو له أن يخفف عليه
مصيبته وكربه ويصبره وأن يجمعه مع أهله وأحبابه في جنات الخلد يارب
أرحمهم وأغسلهم بالماء
والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس عذرا
للإطالة
وتقبلو تحياتي
محبكم / لحظة وفآ